شاميّةٌ روحي .
....................
....................
شاميـةٌ مثـل الشهاب تألُّـقاً
إنْ ليـلةً شوقٌ بهـا قد أبـرَقَ
إنْ ليـلةً شوقٌ بهـا قد أبـرَقَ
للشام منها القلب في شغف اللّقا
كَم بالثَّرى يـهذى بـعَشِقٍ أورَقَ
كَم بالثَّرى يـهذى بـعَشِقٍ أورَقَ
مَـنْ ذا ليمنع قلبَه عن خَفقهِ
في عشـقِ جُلَّـقَ ؟
- جَـلَّ رَبٌّ خَـلَّـقَ
في عشـقِ جُلَّـقَ ؟
- جَـلَّ رَبٌّ خَـلَّـقَ
دارُ العَراقـةِ منبرٌ زانَ الدُنَـى
مَـهـدُ العلومِ و موطنٌ ما أسمَقَ
مَـهـدُ العلومِ و موطنٌ ما أسمَقَ
تَـواقـةٌ روحي لـمائك تـارةً
حبٌّ بأرضكِ عشقَ قلبي خفَّقَ
حبٌّ بأرضكِ عشقَ قلبي خفَّقَ
يا شامُ أوجعني الغياب و هَدّني
في حضنِ شامٍ جنَـةٌ فيها النَّــقا
في حضنِ شامٍ جنَـةٌ فيها النَّــقا
قـد تـاق قلبي في الشآمِ جذورَه
و العقـلُ يَـهجسُ بالتـِهافٍ للُّـقى
و العقـلُ يَـهجسُ بالتـِهافٍ للُّـقى
--- خضر الفقهاء ---
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق