الأحد، 3 أبريل 2016

شاميّةٌ روحي ......--- خضر الفقهاء ---

شاميّةٌ روحي .
....................
شاميـةٌ مثـل الشهاب تألُّـقاً
إنْ ليـلةً شوقٌ بهـا قد أبـرَقَ
للشام منها القلب في شغف اللّقا
كَم بالثَّرى يـهذى بـعَشِقٍ أورَقَ
مَـنْ ذا ليمنع قلبَه عن خَفقهِ
في عشـقِ جُلَّـقَ ؟
- جَـلَّ رَبٌّ خَـلَّـقَ
دارُ العَراقـةِ منبرٌ زانَ الدُنَـى
مَـهـدُ العلومِ و موطنٌ ما أسمَقَ
تَـواقـةٌ روحي لـمائك تـارةً
حبٌّ بأرضكِ عشقَ قلبي خفَّقَ
يا شامُ أوجعني الغياب و هَدّني
في حضنِ شامٍ جنَـةٌ فيها النَّــقا
قـد تـاق قلبي في الشآمِ جذورَه
و العقـلُ يَـهجسُ بالتـِهافٍ للُّـقى
--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق