الثلاثاء، 5 أبريل 2016

مااعتدت جرح الياسمين...يسرى رجا الله



مااعتدت جرح الياسمين
يا ليتني لي قدرةٌ
أعطيك في قلبي
مكانا دافئاً
يحميك من برد السنينِ
من المواجع والأذية..
أو أنسج الأحلام شعراً
تزدهي منه الحروف
على طريق الأبجدية..
لاتأسَ أو تحزنْ عليّ
فقد تعبتُ من المآسي
لم أجد أحدا
يشاطرني الأسية..
قد قلت شيئاً عن رحيلي
لن أناقشه
أنا ما اعتدتُ جرح الياسمين
ولست جاحدةً لبعض أحبتي
مهما قسوتَ
فلن أقابلك الأسى
وأنا الوفية..
وبخنجر الآلام أدميت الفؤاد
نزفت كل دمي
ولم تشفقْ عليّ
فأنت أقرب من وريدي
لن أعاتبَ أو ألومَ
ولن أردَّ لك الجراح
وحزنيَ الدامي بأعماقي
وفي قلبي بقية
لكنه قدرٌ.. وفـرّق بيننا
لاتأسَ أو تحزن عليّ
فقد تعودت الجراح
لما أكابر
كل أحلامي وأفكاري
وأشعاري شجية..
أنا لاأسامح في الكرامة إنما
يبقى لبعض أحبتي شأنٌ لدي
وسوف لن ألقي السلام
عليك يوما
قد أدرتَ الوجه عني عنوةً
كي لاترد ليَ التحية..
ماذا أقول :
فلا هو التعبير يجدي
والقوافي أجدبتْ
هذا فراقٌ لن يفيد
به العزاء ولا الرويّـة..
يسرى رجا الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق